السيد ابن طاووس
70
إقبال الأعمال ( ط . ق )
مُسْتَوْجِبِينَ لِرَحْمَتِكَ فَأَنْتَ أَهْلٌ أَنْ تَجُودَ عَلَيْنَا وَعَلَى الْمُذْنِبِينَ بِفَضْلِ سَعَتِكَ فَامْنُنْ عَلَيْنَا بِمَا أَنْتَ أَهْلُهُ وَجُدْ عَلَيْنَا فَإِنَّا مُحْتَاجُونَ إِلَى نَيْلِكَ يَا غَفَّارُ بِنُورِكَ اهْتَدَيْنَا وَبِفَضْلِكَ اسْتَغْنَيْنَا وَبِنِعْمَتِكَ [ وَفِي نِعَمِكَ ] أَصْبَحْنَا وَأَمْسَيْنَا ذُنُوبُنَا بَيْنَ يَدَيْكَ نَسْتَغْفِرُكَ اللَّهُمَّ مِنْهَا وَنَتُوبُ إِلَيْكَ تَتَحَبَّبُ إِلَيْنَا بِالنِّعَمِ وَنُعَارِضُكَ بِالذُّنُوبِ خَيْرُكَ إِلَيْنَا نَازِلٌ وَشَرُّنَا إِلَيْكَ صَاعِدٌ وَلَمْ يَزَلْ وَلَا يَزَالُ مَلَكٌ كَرِيمٌ يَأْتِيكَ عَنَّا [ فِي كُلِّ يَوْمٍ ] بِعَمَلٍ قَبِيحٍ فَلَا يَمْنَعُكَ مَا يَأْتِي مِنَّا مِنْ ذَلِكَ مِنْ أَنْ تَحُوطَنَا بِنِعْمَتِكَ [ بِنِعَمِكَ ] وَتَتَفَضَّلَ عَلَيْنَا بِآلَائِكَ فَسُبْحَانَكَ مَا أَحْلَمَكَ وَأَعْظَمَكَ وَأَكْرَمَكَ مُبْدِئاً وَمُعِيداً تَقَدَّسَتْ أَسْمَاؤُكَ وَجَلَّ ثَنَاؤُكَ وَكَرُمَ صَنَائِعُكَ وَفَعَالُكَ [ وَأَكْرَمَ صَنَائِعَكَ وَفَعَالَكَ ] أَنْتَ يَا إِلَهِي أَوْسَعُ فَضْلًا وَأَعْظَمُ حِلْماً مِنْ أَنْ تُقَايِسَنِي بِعَمَلِي [ بِفِعْلِي ] وَخَطِيئَتِي فَالْعَفْوَ الْعَفْوَ الْعَفْوَ سَيِّدِي سَيِّدِي سَيِّدِي اللَّهُمَّ اشْغَلْنَا بِذِكْرِكَ وَأَعِذْنَا مِنْ سَخَطِكَ وَأَجِرْنَا مِنْ عِقَابِكَ [ عَذَابِكَ ] وَارْزُقْنَا مِنْ مَوَاهِبِكَ وَأَنْعِمْ عَلَيْنَا مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْنَا حَجَّ بَيْتِكَ وَزِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ وَرَحْمَتُكَ وَمَغْفِرَتُكَ وَبَرَكَاتُكَ وَرِضْوَانُكَ عَلَيْهِ وَعَلَى أَهْلِ بَيْتِهِ إِنَّكَ قَرِيبٌ مُجِيبٌ وَارْزُقْنَا [ طَاعَتَكَ ] عَمَلًا بِطَاعَتِكَ وَتَوَفَّنَا عَلَى مِلَّتِكَ وَسُنَّةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَ اغْفِرْ لِي وَلِوالِدَيَّ وَ ارْحَمْهُما كَما رَبَّيانِي صَغِيراً وَاجْزِهِمَا بِالْإِحْسَانِ إِحْسَاناً وَبِالسَّيِّئَاتِ غُفْرَاناً اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الْأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالْأَمْوَاتِ وَتَابِعْ بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمْ بِالْخَيْرَاتِ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِحَيِّنَا وَمَيِّتِنَا وَشَاهِدِنَا وَغَائِبِنَا ذَكَرِنَا وَأُنْثَانَا صَغِيرِنَا وَكَبِيرِنَا حُرِّنَا وَمَمْلُوكِنَا كَذَبَ الْعَادِلُونَ بِاللَّهِ وَ ضَلُّوا ضَلالًا بَعِيداً وَخَسِرُوا خُسْراناً مُبِيناً اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاخْتِمْ لِي بِخَيْرٍ وَاكْفِنِي مَا أَهَمَّنِي مِنْ أَمْرِ دُنْيَايَ وَآخِرَتِي وَلَا تُسَلِّطْ عَلَيَّ مَنْ لَا يَرْحَمُنِي وَاجْعَلْ عَافِيَتَكَ عَلَيَّ مِنْكَ [ جُنَّةً ] وَاقِيَةً بَاقِيَةً وَلَا تَسْلُبْنِي صَالِحَ مَا أَنْعَمْتَ بِهِ عَلَيَّ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ الْوَاسِعِ رِزْقاً وَاسِعاً حَلَالًا طَيِّباً اللَّهُمَّ [ وَ ] احْرُسْنِي بِحَرَاسَتِكَ وَاحْفَظْنِي بِحِفْظِكَ وَاكْلَأْنِي بِكَلَاءَتِكَ وَارْزُقْنِي مِنْ فَضْلِكَ حَجَّ بَيْتِكَ الْحَرَامِ فِي عَامِي [ عَامِنَا ] هَذَا وَفِي كُلِّ عَامٍ [ مَا أَبْقَيْتَنَا ] وَ [ ارْزُقْنِي ] زِيَارَةَ قَبْرِ نَبِيِّكَ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَالْأَئِمَّةِ عَلَيْهِمُ السَّلَامُ وَلَا تُخْلِنِي يَا رَبِّ مِنْ تِلْكَ الْمَشَاهِدِ الشَّرِيفَةِ وَالْمَوَاقِفِ الْكَرِيمَةِ اللَّهُمَّ [ وَ ] تُبْ عَلَيَّ حَتَّى لَا أَعْصِيَكَ وَأَلْهِمْنِي الْخَيْرَ وَالْعَمَلَ بِهِ وَخَشْيَتَكَ بِاللَّيْلِ وَالنَّهَارِ [ أَبَداً ] مَا أَبْقَيْتَنِي يَا رَبَّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ [ اللَّهُمَّ إِنِّي ] مَا لِي كُلَّمَا قُلْتُ قَدْ تَهَيَّأْتُ وَتَعَبَّأْتُ وَقُمْتُ لِلصَّلَاةِ بَيْنَ يَدَيْكَ وَنَاجَيْتُكَ أَلْقَيْتَ عَلَيَّ نُعَاساً